قصة فيلم حياتي من قبلك

فيلم حياتي من قبلك Me before you هو فيلم دراما رومانسي أمريكي ، يحكي عن قصة حب مستحيلة بين مريض وممرضته .

نبذة عن الفيلم Me before you :
المؤلف : جوجو مويس .
إخراج : ثيا شاروك .
بطولة : إميليا كلارك ، سام كلافلن .
تاريخ الإنتاج :  2016م.
مدة العرض :  110 دقيقة .

قصة الفيلم :
يتعرض المليونير الشاب ويل ترينور لحادث سير ، حيث تصدمه دراجة بخارية ، ويتسبب الحادث في إصابته بشلل رباعي ، يجعله عاجز تمامًا عن الحركة ، بينما الفتاة البسيطة لويزا كلارك التي تبلغ من العمر 26 عامًا تعمل في مقهى لمدة ست سنوات ،  ولكن المقهى يضطر إلى إغلاق أبوابه بسبب الظروف المالية ، فتصبح لويزا بدون عمل .

تنتمي لويزا لعائلة متوسطة ولكن والدها فقد وظيفته ، فتضطر للبحث عن وظيفة أخرى ، فتتنقل بين عدة وظائف ولكنها لا تفشل في الحصول على وظيفة ثابتة ، وتذهب لويزا إلى مكتب العمل ، ونطلب من الموظف أن يوفر لها أي فرصة عمل ، فيعرض عليها وظيفة رعاية رجل قعيد لمدة ستة أشهر بمرتب مجزي ، وفي مكان قريب من منزلها ولا يتطلب أي نوع من الخبرة ، ولكنه يطلب منها تغيير أسلوب ارتدائها للملابس حيث اعتادت أن ترتدي ملابس ذات ألوان متعددة .

ترتدي لويزا إحدى فساتين والدتها القديمة لتبدو أكبر سنًا ، وتذهب إلى عملها الجديد ، وكان مكان العمل عبارة عن قلعة قديمة تقع على الجانب الآخر من منزلها ، تقابلها سيدة مرموقة ذات ملامح صارمة وهي والدة ويل ترينور ، وتسألها عن خبراتها السابقة ، تبدو لويزا في مظهر البلهاء حيث أنها لا تملك أي خبرات أو شهادات جامعية ، كما أن تنورتها قد تمزقت ، فتعتقد أن السيدة سترفضها ولكنها تعطيها الوظيفة وتطلب منها ممارسة عملها على الفور .

تأخذها السيدة في جولة داخل مكان عملها وهو عبارة عن جناح داخل القلعة يقيم به المريض ولا يغادره أبدًا ، فتقابل لويزا المريض لتفاجأ أنه شاب صغير وسيم ، ولكنه عدواني ولا يريد أن يتحدث إليها .

تشعر لويزا بالتوتر وتريد ترك العمل ولكن أختها أرادت أن تستكمل دراستها الجامعية تطلب منها الاستمرار في العمل حتى تساعد والديها وجدها الذي يعيش معهم ، فتذهب لويزا للعمل كل يوم رغمًا عنها وتقوم كل يوم بارتداء ملابس جديدة ذات ألوان غريبة ، وفي أحد الأيام يأتي زوار لويل وتكتشف لويزا أن الزوار هما خطيبة ويل السابقة إليشيا وأعز أصدقاؤه روبرت ، ويخبراه أنهما قد تمت خطبتهما .

بعد انصرافهما تسوء حالة ويل ويقوم بتحطيم بعض الصور التي كانت تجمعه معهم ، وتحاول لويزا إصلاح إطارات الصور ولكن ويل ينفعل ويقوم بطردها ، ولكنها ترفض الانصراف إلا بإذن والدته لأنها تحتاج إلى المال .

وتذهب لويزا مع ويل وطبيبه الخاص إلى المستشفى ليقوم بفحوصاته الدورية ، فيخبرها الطبيب أن حالة ويل لا يمكن شفاؤها ، وفي اليوم التالي يبدو ويل أكثر ودية في التعامل مع لويزا ، ويطلب منها أن تخرجه إلى الحديقة ، ويسيران لفترة ويتبادلان أطراف الحديث ، وتطلب منه أن يقوم بحلق لحيته .

في اليوم التالي يطلب منها أن تحلق لحيته ، حين يراه طبيبه يخبرها أنه لأول مرة منذ الحادث يبتسم ، تشعر لويزا بالإعجاب تجاه ويل ، ولكنها تستمع بالصدفة إلى حديث يدور بين والديه عن اتفاقية بين ويل ومؤسسة علاجية بسويسرا لتضمن له موتًا رحيمًا بعد ستة أشهر .

تحزن لويزا وتحاول البحث عن أي طريقة لإثنائه عن قرار الانتحار ، فتذهب معه في رحلة ، يشعر خلالها ويل بالسعادة ويعترف للويزا أنه يحبها فتظن أنه تراجع عن قراره ، ولكنه يطلب منها مرافقته إلى سويسرا أثناء رحلته الأخيرة لإنهاء حياته .

ترفض لويزا الذهاب معه إلى سويسرا ، وتبقى في بيتها حزينة ، فيطلب منها والدها أن تذهب لتراه لأخر مرة ، وبالفعل تذهب إلى سويسرا لتقضي معه أخر لحظات في حياته ، ويترك لها خطاب يطلب فيه منها أن تذهب إلى باريس حيث قضى هناك أجمل يوم بحياته ، ويترك لها مبلغًا ماليًا صغيرًا يطلب منها أن تستمتع بحياتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *